الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» لماذا الارض لا تشرب الدم
الإثنين 24 يوليو 2017 - 9:12 من طرف عبدالاول الجزيرى

» ياااااااااااااابحر
الخميس 19 فبراير 2015 - 8:39 من طرف حسن ناجى

» حل مشكلة التحميل من اليوتيوب
الإثنين 5 يناير 2015 - 20:37 من طرف حسن ناجى

» برنامج حزف فيرس shortcut
السبت 3 يناير 2015 - 8:02 من طرف حسن ناجى

» قصة الطبيب العربي الحارث بن كلدة مع كسرى
الجمعة 29 أغسطس 2014 - 19:46 من طرف عبدالاول الجزيرى

» اقرا اجمل حديث شريف
الثلاثاء 19 أغسطس 2014 - 19:48 من طرف عبدالاول الجزيرى

» الشمر وفوائده
الإثنين 3 يونيو 2013 - 22:17 من طرف ابومحمود

» السلام عليكم يا اهل الشلاتين
الأربعاء 8 مايو 2013 - 13:15 من طرف احمد جامع

»  تمارين لعلاج ‘إجهاد العين
الثلاثاء 11 سبتمبر 2012 - 12:42 من طرف حسن ناجى

مواقع اسلامية
shalatin محمد رسول الله
طريق الاسلام
الطريق الى الله
طريق الايمان
نـــــــــور الله
موقع الشيخ الحوينى
موقع الاسلام
السيرةالنبويــــــة
اهـــــل الحديث
الــــدرر السنية
مواقع متنوعة
shalatin استماع وتحميل اغانى
مدينة الالعـــــــــــــاب
برامـــج كمبيـــــوتر
منتدى ابـــــو رمـــاد
يــــــوتـــــــــوب
فــــور شـــــــارد
يــــــاهــــــــــــــــو
لرفــــــــع الصــــــــور

شاطر | 
 

 التدخين السلبى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هناء على

avatar

عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 16/11/2010
العمر : 26

مُساهمةموضوع: التدخين السلبى   الثلاثاء 7 ديسمبر 2010 - 22:05

لا تقتصر أخطار التدخين السلبي على ناحية دون أخرى فالأطفال في البيت و الشباب في تجمعاتهم وجامعاتهم و حتى كبار السن


في مجالسهم يتشاركون هذه اللعنة، الجميع معاقب بدون أن يدرك أي منهم أنه محكوم عليه بالمرض.

يفرض التدخين القسري تهديداً أيضاً في مكان العمل ,فالمواد السامة مثل التكسين Toxins والمواد المسرطنة (التي تسبب السرطان) تنتشر بسرعة خلال المكاتب والفنادق والمطاعم وأماكن العمل الداخلية الأخرى .

أغلب العاملين ليسوا في ظروف تسمح لهم بتغيير بيئة عملهم أو ترك أعمالهم حماية لصحتهم. وفي حالات عديدة ,التي لا يضمن فيها خلو أماكن العمل من تهديد التدخين, يجد الموظفون أنفسهم مضطرين لقضاء غالبية ساعات عملهم في ظروف تهدد الصحة . في حالة موظف يعمل في مطعم, يبين الجدول التالي تشكيلة الكيماويات التي سيستنشقها بشكل مباشر في مساحة 300 متر مربع خلال نوبة عمل واحدة مدتها 8 ساعات.



المادة الكيميائية
المسمى بالإنجليزي
المقدار (ميكرو جرام)

أول أكسيد الكربون
Carbon monoxide
5606

بتروابيرين
Benzo(a)pyrene
18

القطران
Tar
3128

بروبيونالدهيد
propionaldehyde
17

النيكوتين
Nicotine
678

ريزولز
Resols
15

آسيتالدهيد
Acetaldehyde
207

سيانيد الهيدروجين
Hydrogen cyanide
14

أو كسيد النيتريك
Nitric oxide
190

الاسترين
Styrene
13

الإيزوبيرين
Isoprene
151

باتير الدهيد
Butyraldehyde
12

الريزورسينول
Resorcinol
123

أكريلونيتريل
Acrylonitrile
11

أسيتون
Acetone
121

كروتونالدهيد
Crotonaldehyde
10

التوليووين
Toluene
66

الكادميوم
Cadmium
9.7

الفورمالدهيد
Formaldehyde
54

أحادي مينونفتالين
1-aminonaphthalene
8.5

الفينول
Phenol
44

الكروم
Chromium
7.1

آكرولين
Acrolein
40

الرصاص
Lead
6.0

البنزين
Benzene
36

ثنائي _أمينونفتال
2-aminonaphthalene
5.2

بايريداين
Pyridine
33

النيكل
Nickel
4.2

أحادي وثلاثي البيوتاديين
1-3 butadiene
25

ثلاثي _أمينوبايوفينيل
3-aminonaphthalene
2.4

ميثيل إيثيل كيتون
Methyl ethyl ketona
23

كوينولين
Quinoline
1.3

كاتيكول
Catechl
22

هيدروكوينون
Hydroquinone
24

رباعي _أمينوبايوفينيل
4-aminobiphenyl
1.4


خصائص الدخان المنبعث عند التدخين


يعرف الدخان المنبعث من المدخنين ، بالتدخين اللاإرادي أو التدخين السلبي، هو خليط من الدخان المنبعث بعد


احتراق السيجارة الغليون أو السيجار حتى النهاية، والمقذوف من رئتي المدخن عن عندما تشتعل السيجارة بدون مدخن لها ، فإن احتراقها يكون ضعيفاً مما يسبب انطلاق غازات غير مكتملة الاحتراق ويصدر عنها هواء ملوث أسوء كذلك فإنه لا يوجد أي مرشحات في التدخين السلبي مما يعني أن مستوى المواد الكيمائية في الهواء يبقى عالياً، ليس مثل السجائر التي تحتوي على مرشحات تقلل ضرر المواد الكيمائية على المدخن.
يحتوي الدخان المنبعث من المدخن على 4.000 مادة كيماوية250 من هذه المواد الكيميائية سامة ، 43 تسبب السرطان ، والأغلبية منها تسبب تهيجات للجهاز التنفسي.
لقد تم تصنيف الدخان السلبي بوكالة الحماية البيئية من مجموعة كاركوجين Carcinogen وهذه المجموعة محجوزة فقط للمواد المسببة للسرطان مثل البنزين والزرنيخ ؛ واللذان يوجدان في التدخين السلبي .
من الهواء الذي يستنشقه المدخن

ما هي أخطار التدخين السلبي ؟

التدخين السلبي يسبب حساسية للعيون والأنف والحنجرة وكذلك الرئتين ويؤدي للسعال، والبلغم ، وضعف في وظائف الرئة .
يعتبر التدخين السلبي السبب الرئيس الثالث للموت القابل للمنع في البلاد، يقتل " ?!!!!!--- "غير مدخن كل سنة.
يعتبر التدخين السلبي مسبباً لأمراض سرطان الرئة، سرطان الأنف وأمراض القلب لغير المدخنين من كل ثمانية مدخنين الذين يموتون من استعمال منتجات التبغ، واحد غير مدخن يموت بسبب التدخين السلبي.

بعض المواد الكيميائية الموجودة في الدخان المنبعثة من المدخن:

مادة البولنيوم المستخدمة في وقود أقمار الفضاء الصناعية
Polonium – 210 power in space satellites

مادة البنزوبيرين الناتجة عن عادم السيارة
Benzo(a) pyrene Motor vehicle exhaust

وقود الهيدارزين للصواريخ
Hydrazine Rocket fuel

مادة البوتادين أحد عناصر الغازولين
1.3 butadiene Found in gasoline

البنزين أحد عناصر النفط الخام
Benzene Found in crude oil

مادة النتروسوبيرولدين الموجودة في مبيدات الحشرات
N-nitrosopyrrolidine Found in pesticides

مادة النيكل المستخدمة في تصنيع البطاريات
Nickel Used in batteries

مادة الأنيلين المستخدمة في صناعة الأصباغ
Aniline Used in Lacquers and wood stains

مادة النفثالين المستخدمة في صناعة الأصباغ
2-Naphtylamine Used in dyes

مادة الأمينوبفيلين مانعة التأكسد المطاطي
4- Amino biphenyl Rubber Antioxidant

مادة النيكوتين المبيد للحشرات والمسببة للإدمان
Nicotine insecticide/addictive drug

مواد كيروسول الصناعية اللاصقة
Cresol industrial adhesives

مادة البيرين الموجودة في قطران الفحم
Pyrene A main constituent of coal tar

مادة دي دي تي مبيد حشرات المحظورة
DDT A banned pesticide

دخان أول أكسيد الكربون من عادم السيارة
Carbon Monoxide Car exhaust fumes

مادة الأمونيا المستخدمة في تنظيف المراحيض
Ammonia Toilet bowl cleaner

مادة سيانيد الهيدروجين السامة
Hydrogen Cyanide A fumigation poison

مادة الأسيتون المستخدمة في إزالة طلاء الأظافر
Acetone Fingernail polish remover

مادة الميثانول المستخدمة كوقود للصواريخ
Methanol Rocket fuel

سائل الفورمالدهايد المستخدم في التحنيط
Formaldehyde Embalming fluid

سائل البوتان المستخدم في قداحة السجائر
Butane Cigarette lighter fluid

مادة النفثالين المقاومة لحشرة العث
Naphalene Moth balls

مادة النتروبنزين المضافة للجازولين
Nitrobenzene Gasoline additive

سم الجرذ الزرنيخي
Arsenic Rat poison

مادة الكادميوم الموجود في البطاريات
Cadmium Found in batteries

مادة التولين الصناعية المذيبة .
Toluene industrial solvent

مادة الأيزوبيرين المستخدمة في تصنيع الإطارات المطاطية
Isoprene Tire rubber



:التدخين السلبي لا يرحم الأجنة في الأرحام

إن التدخين والتدخين السلبي ( المحيطون بالمدخنين) للنساء يملأ الرحم بمادة النيكوتين فيزيد من ضغط الدم ويقلل من نسبة الأوكسجين فلا يستطيع الجنين أن ينمو جيداً في الرحم، ويؤثر التدخين على الشكل الفيزيولوجي


للجنين فيجعله ضعيف البنية والمناعة .

أكدت الدراسات الحديثة على عدد من الأمهات اللواتي تعرضن للتدخين السلبي أثناء حملهن، إن الأطفال حديثي الولادة سجلوا انخفاضا في وزن الجسم ومعدل كتلة الجسم الدال على الحالة الغذائية لهؤلاء الأطفال عن المواليد من أمهات لم يتعرضن للتدخين السلبي.
كما أظهرت أن التدخين السلبي يؤثر بشكل أكبر على البنات مقارنة بالأولاد، خصوصا في وزن الجسم وكمية العضلات والمعدلات المختلفة الدالة على الحالة الغذائية لديهن عند الولادة مع وجود فروق ذات مدلول إحصائي في هذا الشأن.
وأجريت الدراسة على 782 أم وأطفالهن حديثي الولادة تم الكشف عليهن وأولادهن للتأكد من خلوهم من أي مرض عضوي أو وراثي قد يؤثر على نمو الجسم خلال ست ساعات من الولادة، فضلا عن تقييم الحالة الغذائية للأمهات بحساب معدل كتلة الجسم لديهن.
وأوصت الدراسة الأمهات الحوامل بضرورة الابتعاد عن أماكن التدخين وعدم التعرض له حفاظا على صحتهن وصحة الجنين ونموه، فضلا عن حمايته من سوء الحالة الغذائية وضعف الجسم الذي يؤدي في بعض الأحيان إلى الوفاة.

ولفتت الدراسة إلى أن التدخين السلبي يكون أكثر ضررا على الأمهات اللواتي تجاوزن سن الـ 30 عاما، مشيرة إلى ارتباط هذه الظاهرة بالحالة الاجتماعية كانخفاض المستوى التعليمي للوالدين وزيادة عدد الأطفال وغيرها من الاعتبارات.

تجدر الإشارة هنا إلى أن دراسات عدة أثبتت انتشار أعراض الموت المفاجئ لطفل حديث الولادة إذا كان الآباء من المدخنين، كما أثبتت الدارسة أن التدخين السلبي يؤدي إلى تزايد إصابات الجهاز التنفسي عند الأطفال ما قبل سن المدرسة.

وتوصلت الدراسة إلى أن التدخين السلبي يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 50 في المائة، وأنه يزيد من خطر حدوث الذبحة الصدرية وذلك لزيادة حجم التلف في خلايا عضلات القلب بسبب غاز أول أكسيد الكربون والنيكوتين.

ما مدى تأثر الجنين بأمه المدخنة، أو بالهواء الملوث بالدخان الذي تستنشقه الأم التي قد توجد في بيئة مدخنة؟

يبدي الدكتور. زهير عبد الله رهبيني، استشاري طب الأطفال والطب الوراثي أسفه في بداية حديثه، لانتشار عادة التدخين في معظم المجتمعات والطبقات والأعمار والأجناس، حتى إننا أصبحنا نرى نساء كثيرات قد أدمنَّ تلك العادة، ويضيف د. رهبيني أن المرأة المدخنة لم تجن على نفسها فقط، بل جنت على مخلوق آخر وهو جنينها الذي لم ينعم براحته في قلعته الآمنة. حيث أثبتت الدراسات أن الجنين للأم المدخنة يولد صغير الحجم بالمقارنة بأقرانه (أقل من كيلوجرامين ونصف) ما يجعله ضعيف الجسم وعرضة للأمراض في فترة الحضانة ما يجعله يحتاج إلى عناية خاصة قد تصل إلى العناية المركزة، كما يحتاج إلى اهتمام خاص بالتغذية في تلك الفترة نظرًا لصغر حجمه وضعفه.

ويبدأ تأثير تدخين الأم في الجنين من الأيام الأولى من الحمل ما يستوجب عليها الامتناع الفوري عن التدخين، إذا ما علمت أنها حامل. ويعترف د.رهبيني بصعوبة الإقلاع عن التدخين في هذه المرحلة، خصوصًا أن الحامل تمر بظروف نفسية معينة في أول الحمل، لذلك ينصح د.رهبيني الجميع بما فيهم النساء بالإقلاع عن هذا الوباء في مرحلة مبكرة، ومن خلال برامج متدرجة ومدروسة.

ويضيف استشاري طب الأطفال والطب الوراثي، أن السبب في صغر حجم الجنين أن الدم الواصل إليه تقل كميته بسبب المواد الموجودة في السيجارة، ما يحد من حصول الجنين على العناصر الغذائية، ويمنع إخراج الفضلات، ومن ثم يعمل على إيقاف النمو. وقد أثبتت الدراسات الطبية أن هؤلاء المواليد يكونون أقل ذكاء من أقرانهم بسبب قصور وصول الدم إلى منطقة الجهاز العصبي، أثناء نمو الجنين في رحم أمه.

ويذكر د.رهبيني أن التأثيرات السابقة هي تأثيرات مباشرة في الجنين، سواء كانت الأم المدخنة تتمتع بصحة جيدة أم لا. ولا تخفى آثار التدخين في الإنسان نفسه من أمراض القلب والرئة واللثة والسرطان، التي قد تصيب المرأة الحامل، ما يؤدي إلى حمل ذي مضاعفات كثيرة قد تؤثر بشكل غير مباشر في الجنين أيضًا، فقد أثبتت دراسات في بريطانيا أن حوالي مئة امرأة بريطانية دون سن 45 سنة يتوفين بسبب أمراض القلب الناتجة عن التدخين فيما تتعرض 300 امرأة لأمراض قلب غير فتاكة للسبب نفسه.


التدخين السلبي وآثاره المدمرة



إن الحقيقة المؤسفة أن المدخن يستنشق حوالي 15% فقط من محتويات السيجارة، بينما ينفث 85% من طرفها


المحترق إلى الهواء ليستنشقها الآخرون (التدخين السلبي) .

يطلق مصطلح "التدخين السلبي" أو " التدخين اللا إرادي" passive, involuntary or second hand smoking. على الناس غير المدخنين أو شركاء المدخنين وجلساءهم ، والذين يتعرضون وبشكل يومي للغازات والمواد المنبعثة من تدخين السجائر من زملائهم في العمل، أو تعرض الأسرة عندما يكون أحد أفرادها يدخن، أو في الأماكن العامة مثل وسائل النقل العامة وغيرها .
وقد كان الناس سابقا يتجاهلون أو يعارضون وجود آثار ما يسمى بـ" التدخين السلبي"على صحة غير المدخنين . ولكن الدراسات الحديثة تؤكد أن التدخين غير المباشر يعتبر من أهم أسباب الإصابة بأمراض خطيرة مثل السرطان والقلب والرئة وكذلك الجلطات. وتجزم الدراسات أن المدخنين يستنشقون 15 بالمائة فقط من دخان السجائر، فيما ينتشر 85 بالمائة من الدخان المتصاعد في الجو ويهدد حياة غير المدخنين في أماكن العمل والأماكن العامة. ويتفق المجتمع العلمي الآن مدعوما في ذلك ببراهين ودراسات مؤكدة على عدم وجود أي مستوى من الأمان الصحي عند تعرض غير المدخنين لدخان التبغ.

مضاعفات وآثار التدخين السلبي

ينقسم الدخان المنبعث نتيجة التدخين وتعاطي التبغ إلى 3 أنواع:

الدخان المنبعث مباشرة من السيجارة المشتعلة.
الدخان المطرود من فم المدخن.
الدخان المخلوط الناتج عن اختلاط النوعين المذكورين سابقا.

تحتوي السجائر على أكثر من 4000 مادة كيميائه على شكل غازات ومواد معظمها سام ومضر بصحة الجسم، و لا توجد كل هذه المواد في الدخان الذي يستنشقه المدخن فحسب؛ بل وفي الدخان المنبعث منه أثناء الزفير، والذي يجد طريقه إلى المجاري التنفسية لعشرات الناس الذين يجلسون أو يعيشون معه، كما تبقى هذه الغازات لفترة متطايرة في فناء الغرفة، بحيث تؤثر في صحة الجسم حتى في غياب المدخن. ومن أهم هذه المواد السامة: النيكوتين، البنزين ، أول أكسيد الكربون ، الأمونيا ، السيانيد وأكثر من 60 مادة سرطانية (أي تسبب السرطان.(

وللتدخين السلبي آثار بعيدة المدى وآثار فورية (قريبة المدى) ، أما بالنسبة للآثار بعيدة المدى فمن المعروف أن التعرض للتدخين السلبي يعتبر سببا في الوفيات الناتجة من أمراض القلب والسرطانات، فقد أثبتت الأبحاث العلمية أن غير المدخنين الذين يستنشقون دخان التبغ معرضون لنفس الأمراض التي يعاني منها المدخنون.
أما الآثار الفورية فتتمثل في: حساسية العين، والأنف والحلق والحنجرة والصداع والدوار والغثيان والتهابات الأذن الوسطى عند الأطفال وإثارة نوبات الربو.

وقد اثبت في الوقت الحاضر إن التدخين السلبي من المسببات الأكيدة لسرطان الرئة عند الإنسان، حيث ثبت علميا العلاقة المباشرة بين التعرض لهذا النوع من الأذى والإصابة بسرطان الرئة بل انه يعد في التصنيف العلمي من مسببات سرطان الرئة من فئة ( أ) أي التي لا تقبل الشك - نتيجة إثبات هذه العلاقة السببية المباشرة عن طريق دراسات علمية موثقة- حسبما أوردت وكالة حماية البيئة في أمريكا، بل إنها ذهبت إلى أبعد من ذلك بأن أثبتت بالدراسات العلمية أن التدخين السلبي يسبب أكثر من 3000 حالة وفاة من غير المدخنين سنويا في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها.

الأطفال والتدخين السلبي المدمر

من الملاحظ أن النساء والأطفال هم أكثر الفئات حساسية للأضرار الصحية التي تنجم عن العيش في بيئات ملوثة


بهذا النوع من الدخان.
إن مدى حساسية الأطفال لدخان التبغ يجب أن يأخذ اهتماما خاصاً وحيزاً كبيراً. فالجهاز التنفسي للأطفال أصغر وأجهزتهم المناعية أضعف بالنسبة للبالغين، كما أن الأطفال ونتيجة لصغرهم فأنهم يتنفسون بشكل أسرع من البالغين وهذا يجعلهم يستنشقون كميات أكبر من المواد الكيميائية الضارة لكل كجم من وزنهم مقارنة بالبالغين في الوقت نفسه.

كذلك من التأثيرات الثابتة علميا على تأثير التدخين السلبي على الرئتين هو الإصابة بحساسية الشعيبات الهوائية ومرض الربو خصوصا عند الأطفال وهو كذلك من مسببات السعال المزمن وزيادة إفراز البلغم والتهابات الصدر المتكررة وضيق النفس. وهو أيضا سبب رئيسي من مسببات ضعف كفاءة الرئتين في أداء وظائفها حيث أن التعرض لدخان السجائر من غير المدخنين يؤدي مع الوقت إلى ضعف وهبوط في قدرة الرئتين على استنشاق الهواء والتعامل معه بالشكل الطبيعي ويؤدي ذلك حتما إلى الإصابة بضيق الصدر وضيق التنفس خصوصا مع أقل جهد وكلما زاد التعرض للدخان كلما أدى ذلك إلى المزيد من الضعف في أداء الرئتين لوظيفتها.


إن التأثير المأساوي للتدخين السلبي يحدث عند الأطفال الذين قد يتعرضون للتدخين السلبي من خلال تدخين الوالدين وخصوصا إذا ما كانت الأم من متعاطي الدخان والسجائر. فهؤلاء الأطفال لا ذنب لهم في التعرض لشتى مآسي الدخان الضارة على أجسامهم الهشة وهم لا يزالون في سن مبكرة لا قدرة لهم على تمييز الضار من النافع. وهذه جريمة يرتكبها الوالدين أو غيرهما من أفراد العائلة الآخرين ممن يعرضون أطفالهم لهذه الآفة الملعونة.


فمن التأثيرات السلبية على الأطفال بسبب التعرض السلبي للدخان:

1- التدخين السلبي يعرض الرئتين تكون رئة الأطفال الذين يتعرضون للتدخين السلبي من قبل الأبوين أو أحدهم في المنزل أقل كفاءة وقدرة على أداء وظائفها بالمقارنة مع أقرانهم ممن لا يتعرضون لآثار التدخين السلبي.
كما هو معلوم فإن الأطفال في طور النمو تكون أجسامهم في غاية الحساسية لأي متغيرات تحدث من حولهم. وقد لوحظ أن الأطفال المعرضين لآثار التدخين السلبي في المنزل هم أكثر عرضة للإصابة بنوبات الربو الشعبي الحادة المتكررة, وهي غالبا ما تكون شديدة وقد تشكل خطورة على حياتهم. وهما لا تزالان في طور النمو إلى السلبية المذكورة سابقا عند الكبار ولكن التأثير هنا أشد والضرر أفدح حيث أن الرئة لا تعطى الفرصة لأن تنمو بشكل طبيعي بل تتعرض لتأثير الدخان الهدام عليها حتى من قبل أن تعطى الفرصة لتطور أساليب الحماية الضرورية واللازمة ليعيش الطفل بشكل طبيعي .

ومن الإحصاءات المنشورة والمعلنة في هذا المجال في أمريكا على سبيل المثال قدرت بعض الدراسات أن التدخين السلبي الغير مباشر مسؤول عن التسبب بـ 150,000-300,000 حالة إصابة بالتهابات الشعب الهوائية السفلى(الأنتان) عند الأطفال الرضع والأطفال دون سن 18 سنة سنويا. وينتج عن هذا حوالي 15000 حالة تستدعي الدخول إلى المستشفى لعلاج التهابات الصدر عند هؤلاء الأطفال الأبرياء.
2- زيادة نسبة الإصابة عند الأطفال المعرضين لخطر التدخين السلبي بأمراض حساسية الصدر وقلة أو ضعف كفاءة الرئة في أداء وظيفتها والإصابة بالأزيز والصفير مع النفس وفي حالات أخرى يظل الطفل يشتكي من السعال المزمن والمزعج له وللآخرين من حوله.
يؤدي التدخين السلبي عند تعرض الأطفال له إلى تجمع السوائل داخل الأذن الوسطى وقد يكون سببا إلى دخول هؤلاء الأطفال للمستشفى وللعمليات الجراحية وهم في سن مبكر.

3- والأطفال المصابون أصلا بداء الربو هم على الأخص معرضون لمزيد من المعانات والمضاعفات عند تعرضهم للتدخين السلبي فهناك ما يقدر بحوالي 200,000 – 1000,000 طفل مصابون بالربو أصلا، كان التدخين السلبي وتعرضهم له سببا أساسيا في استياء ومضاعفة هذا المرض عندهم وسببا في عدم القدرة على التحكم في مرض الربو عند هؤلاء الأطفال في أمريكا وحدها. كذلك التعرض للتدخين السلبي الغير مباشر كان سببا في الإصابة بمرض الربو عند كثير من الأطفال الذين لم يكونوا مصابين به عند ولادتهم.


وأخيرا وليس آخرا فقد أصبح ثابتا الآن أن أطفال الأمهات المدخنات هم عرضة للموت السريري المفاجئ وقد تزيد نسبة احتمال حدوث هذا الأمر مع زيادة عدد السجائر التي تدخنها الأم يوميا. ومن هذا يتضح أن التأثيرات السلبية للتدخين السلبي اللاإرادي تحدث للجنين حتى قبل أن يرى النور. بل أكثر من ذلك فقد أثبتت الدراسات أن الجنين يتأثر بالتدخين حتى لو لم تدخن الأم بل تواجدت فقط في محيط المدخنين. كذلك قد يكون الأطفال عرضة لآثار التدخين السلبي من الأم المدخنة وذلك من خلال الرضاعة حيث ثبت أن حليب الأم يحتوي على بعض نواتج احتراق السيجارة مثل مادة النيكوتين ومواد أخرى سامة.
إذن لا بد من حماية أطفالنا من أضرار التدخين المباشر وغير المباشر. ويبدأ ذلك من فترة الحمل حيث ينبغي أن تحرص الأم على ألا تتعرض للدخان أو المدخنين أو الأجواء الملوثة عموما. ثم حرص الوالدين على أن يكونوا قدوة حسنة لأبنائهم وذلك بالامتناع تماما عن إدخال هذه الآفة لبيوتهم وتعريض فلذات أكبادهم للعدوى والإدمان.




Home page::Who we are::Make
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التدخين السلبى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشـلاتــين  :: منتدى الاســــرة والترفيــه-
انتقل الى: